عاجل

image

واشنطن تجلي الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت


 تجنّب التظاهرات وتوخي الحذر في حال وجودهم بالقرب من أي تجمعات أو احتجاجات كبيرة، "إذ قد تتحول هذه التجمعات أو الاحتجاجات إلى أعمال عنف بسرعة ومن دون سابق إنذار". وحثت السفارة بشدة المواطنين الأميركيين على تجنب جنوب لبنان، ومغادرته فوراً إن كانوا موجودين فيه، أي جميع المناطق اللبنانية جنوب مدينة صيدا، بما في ذلك المناطق الداخلية، مشيرة إلى أن "بعض الأنشطة العسكرية استمرت في جنوب لبنان وبالقرب من الحدود السورية منذ اتفاقية وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024".

كما حثت المواطنين الأميركيين على تجنّب الحدود اللبنانية السورية، ومغادرتها فوراً في حال وجودهم فيها، وذلك في وقت حذرت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين أيضاً من مخاطر السفر على متن رحلات جوية تحلق فوق سورية، بما في ذلك بعض الرحلات الجوية من وإلى بيروت.

أيضاً حثت السفارة المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى مخيمات اللاجئين في لبنان، ومغادرتها فوراً، مشيرة إلى أن "هذه المخيمات عرضة لأعمال عنف، بما في ذلك إطلاق النار والتفجيرات".

ويأتي الإجراء الأميركي بالتزامن مع انتشار أنباء تتحدّث عن ميل الرئيس دونالد ترامب إلى شنّ ضربة على إيران خلال أيام، في حال لم تلبِّ طهران مطالب واشنطن، وفي ظلّ سيناريو يبقى قائماً باحتمال إطلاق حزب الله صواريخ من لبنان في حال حصول الضربة، علماً أن الأوساط الرسمية اللبنانية تؤكد حراكها المكثف، خصوصاً على خطّ حزب الله لمنع ذلك، وإبقاء لبنان بمنأى عن ما يحصل، ومنع تكرار تجربة إسناد غزة.

  • شارك الخبر: