تصاعد التهديدات... مؤشر لتسوية أم اقتراب الانفجار؟
● *خاص أخبار Plus*
في ظلّ تسارع التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية وتصاعد التهديدات الإسرائيلية، يشهد الكواليس الدبلوماسية حراكًا محمومًا لتفادي الانفجار الكبير. ومع بلوغ الاتصالات مرحلة دقيقة، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت الأزمة تتجه نحو تسوية مرتقبة أم مواجهة وشيكة.
أفادت مصادر مطّلعة لموقع أخبارPlus أن الحراك الدبلوماسي المكثّف على خط الأزمة اللبنانية – الإسرائيلية يقترب من الوصول إلى نقطة النهاية، بعد أسابيع من المساعي الدولية التي شاركت فيها أطراف عدة أبرزها مصر، التي لعبت دور الوسيط الهادئ بين العواصم المعنية.
وبحسب المصادر، فإن الرسائل الأميركية الأخيرة حملت لهجة غير مسبوقة في وضوحها وحدّتها، سواء لجهة تحميل الدولة اللبنانية مسؤولية أي تصعيد مستقبلي، أو لجهة التحذير من عواقب استمرار "التغطية السياسية" على ما يجري في ملف سحب سلاح حزب الله ليس في جنوب الليطاني بل على صعيد كل لبنان.
وتشير التقديرات الدبلوماسية إلى أن المشهد بلغ مرحلة دقيقة للغاية، حيث تتقاطع التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة مع الضغوط الدولية المتزايدة، ما يجعل الاحتمالات مفتوحة بين تثبيت تفاهم ميداني مؤقت أو انفجار واسع يصعب احتواؤه.
وختمت المصادر بالقول إن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة، إذ إن الوقت الدبلوماسي بدأ ينفد، فيما يسود ترقب ثقيل في الأوساط اللبنانية لما قد تحمله المبادرة الأخيرة قيد التداول قبل أن يعود لبنان في حال فشل كل المبادرات مجددا نحو آتون المواجهة المفتوحة.
- شارك الخبر:
