نريد اليونيفل ونعتدي عليها!
لم يتأخر لبنان الرسمي في إطلاق بيانات الشجب والادانة للاعتداء السافر الذي وقع مؤخرا على عناصر من اليونيفل خلال تنفيذ مهامها في جنوب لبنان، والذي نفذه علنا وفي وضح النهار حزب الله متسترا خلف عنوان الأهالي الذين لا صلة لهم بمزاعم الحزب الذي اعتاد في السلم كما في الحرب التلطي خلفهم واستخدامهم كمتاريس ومن ثم التحدث دون وجه حق باسمهم خدمة لمخططاته الجهنمية التي جلبت لهم الموت والخراب والدمار.
الا ان الناقص في بيانات الاستنكار الرسمية هو عدم تسمية ومساءلة ومحاسبة المسؤول المباشر عن الاعتداء المشين الذي أهان عناصر من قوات اليونيفل أمام الكاميرات، حيث بدت الدولة اللبنانية في بياناتها الهشة عاجزة ضعيفة عن إدانة حزب الله بعد أن اكتفت بالنصوص الخشبية السطحية التي تتجنب وضع النقاط على الحروف منعا لأي التباس.
وبحسب مصادر متابعة ان السلطة الحاكمة وضعت نفسها بموقع حرج أمام المجتمع الدولي الذي تطالبه الدولة اللبنانية بالتمديد لقوات اليونيفل، بينما هذه الدولة نفسها عاجزة عن حماية قوات اليونيفل ولا تتخذ ما يلزم من تدابير وإجراءات تمنع حزب الله من عرقلة تنفيذ اليونيفل لمهامها المنصوص بموجب القرار 1701 الذي لا تزال أيضا السلطة الحاكمة في لبنان عاجزة عن تنفيذ كامل مندرجاته مسايرة ومجاملة لحزب الله وموبقاته المتعارضة مع السيادة الوطنية.
- شارك الخبر:
