عاجل

image

إهتمام أميركي بلبنان: من تطويق التصعيد الى الترتيبات السياسية!

يزداد الاهتمام الأميركي بالوضع اللبناني من باب التطورات في الجنوب ووضع اسرائيل يدها على التلال الخمس وآلاف الدونامات المحاذية والمُطلّة على المستوطنات الشمالية. وحضر هذا الأمر في الزيارة التي يقوم بها وفد الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور داريل عيسى في سياق جولة في المنطقة، حيث شدَّد كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة الضغط الأميركي على إسرائيل كي تنسحب بشكل كامل من النقاط التي لا تزال تحتلها في أسرع وقت، وأن يستمر دعم الجيش اللبناني، الأمر الذي أكده الوفد الأميركي.

وحرصت مصادر ديبلوماسية على التفريق بين استمرار هذا الدعم وبين وقف أشكال الدعم الأخرى التي كانت تقدمها الولايات المتحدة بعد حلّ الإدارة الرئاسية الجديدة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID. لكنها لم تعط جوابا واضحا في ما خصّ إمكان أن يستفيد لبنان من بعض الاجراءات الأميركية الانفتاحية تجاه سوريا والتفسيح (الـwaivers) في ما خص قانون قيصر، لا سيما في قطاع الطاقة. ولا يزال لبنان يعوّل على أن يخوّله هذا التفسيح الأميركي استيراد الغاز من مصر بما يفيده في عملية إصلاح قطاع الكهرباء.

وشددت المصادر على أهمية ضبط الوضع في الجنوب وإنهاء سبل التوتّر بما يتيح التدرّج في إجراءات إعادة الثقة والإعمار وصولا إلى ترتيبات سياسية تحمل أهمية أميركية كبرى.
وتعوّل واشنطن على الوصول إلى حلّ في ما خص التلال الخمس، لكنها لم تبلور بعد صيغة مناسبة 

وكانت تل أبيب قد رفضت اقتراحا من باريس بنشر قوات فرنسية مشاركة في "اليونيفيل" في النقاط الخمس، علما أن هذا الاقتراح لم يلقَ تشجيعا أميركيا.

وسبق لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن أعلن الأسبوع الفائت أن باريس عملت على صوغ مقترح "يمكن أن يلبّي التطلّعات الأمنية لإسرائيل التي تخطّط للبقاء لفترة أطول"، لافتا إلى أن "اقترحنا أن تحلّ قوات معيّنة من "اليونيفيل"، بما في ذلك قوات فرنسية، في نقاط المراقبة تلك"، ومشيراً إلى أن "الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش وافق على المقترح الفرنسي".

ليبانون فايلز  - ميرا جزيني

  • شارك الخبر: