لوَين بعدَك رايح يا نعيم؟
بصراحة ما حدا عارف أين هو نعيم؟؟؟
لكن يبدو إن نعيم حيث هو موجود غائب عن السمع ولا يشاهد ولا يتابع ،
وما يزال يعيش بمرحلة ما قبل عملية البيجرز، واغتيال السيد حسن نصرالله والعديد من القيادات العليا والمتوسطة،
وحتى قبل حلول كل هذا الدمار الساحق في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، ونروح اكثر من مليون انسان، بعضهم يفترش الطرقات والحدائق، وبعضهم يعاني من البؤس وغياب الحد الادنى من مقومات الصمود حيث وجدوا إن من قدم لهم الوعود بالحماية والرعاية قد خدعهم وليس هناك من يسأل عن مصيرهم المجهول الأسود.
اما خلاصة ما قدمه نعيم في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى لنكبة حرب الاسناد، فيمكن تلخيصه في نقطة واحدة هي:
إن نعيم ومن معه وبعد كل الذي جرى ويجري، قرروا أن يتبنوا إستراتيجية السنوار الكارثية في قطاع غزة المنكوب، أي أن نعيم ورفاقه يريدون عن سابق تصور وتصميم تكرار سيناريو غزة بكل مأساته الانسانية والحياتية على لبنان واللبنانيين.
والمهزلة الكبيرة، أن نعيم في العام المقبل سيطل علينا اذا الله أعطانا وأعطاه العمر في ذكرى نكبة الاسناد الثانية ، ليقول متبجحا أن المقاومة انتصرت انتصارا كبيرا شبيه بانتصار حماس الوهمي في غزة ، وسيظن نعيم وفق قاموس مفاهيمه أن الناس سيصدقون تفاهات هذه الاكذوبة وتداعياتها، وعندها ربما سيقرر نعيم البحث مع العدو عن تسوية تؤمن له ولمن تبقى معه خروجا آمنا من لبنان على طريقة السنوار للخروج من غزة المحتلة والمدمرة.
هدى الله نعيم ومن معه، وايقظ فيهم الضمير الإنساني كي يتقوا الله ويرحموا الناس من أهوال ما يصيبهم بسبب أفعالهم وخياراتهم واوهامهم ورهاناتهم الخاطئة و العبثية، لعلى الله عز وجل يخفف عنهم العقاب الذين يستحقونه يوم الحساب.
حمى الله لبنان...
- شارك الخبر:
