كذبة العصر...خالد مشعل مُتَبجِحا!
خالد مشعل يقول بمناسبة ذكرى ٧ اكتوبر، إن حماس "انتصرت على المستحيل في غزة".
نعم ، من دولة قطر من داخل مخدعه المخملي وبرجه العاجي، يطل خالد مشعل ليقول لاهل غزة المنكوبين ان حماس انتصرت...ويا له من انتصار، انه انتصار العار، وإذا كانت الانتصارات مثل هذا الانتصار الوهمي فأين وكيف تكون الهزيمة والخيبة؟؟؟!!!
فخالد مشعل يقول بكل فجور "أن أثمانا باهظة دُفعت في غزة منذ 7 أكتوبر"، ويضيف متبجحا قائلا إن خسائر حماس لآلاف المقاتلين والقيادات وضرب كل بنيانها العسكري هي خسائر "تكتيكية" بينما خسائر إسرائيل "استراتيجية، وطبعا ناسيا ومتناسيا في قاموس ميزانه للخسارة والربح، مئات الألاف من المدنيين الشهداء والجرحى والمعوقين والمشردين دون مأوى والحد الأدنى من مقومات العيش والصمود على أرض غزة".
وكلمات ذلك المُنظر القابع في رفاهية العيش، بما تحمله من معاني في تزوير الحقائق وتحريف للوقائع، لا يمكن نعتها سوى إنهت كذبة العصر، وقمة الرياء والدجل، وذروة الاستخفاف بمصير الناس وآلامها وبؤسها، بعد ان قرر حفنة من المقامرين الواهمين المغامرة بمعركة لم تجلب الا الويلات والنكبات وإعادة كابوس الاحتلال على كل القطاع بعد ان سَحق ودمَر ذلك المحتل كل معالم الحياة وحولها إلى مقبرة جماعية .
إلى ذلك، ندعو هذا المشعل وأمثاله بائعي الاوهام وأصحاب المغامرات الفاشلة، في ذكرى نكبة الطوفان ان يخرسوا خجلا واحتراما لشعب متروك وحده ، في آتون المواجهة الخاسرة مع آلة القتل الهمجية المجرمة، وإنتظار محكمة التاريخ وعدالة السماء لتنتقم ممن استباحوا دماء الأبرياء لحسابات ظلامية واهية على مذبح لعبة الأمم الدولية والاقليمية التي تتخذ من الشعوب المقيدة بسلاسل الطغيان وقودا لخدمة مصالحها واهدافها الكبرى.
- شارك الخبر:
