عاجل

image

اقتدوا بـ وليد جنبلاط..!

كتب حسن الدر في صحيفة اللواء بأن قيادياً رفيعاً في الثّنائي الوطني قال في تعليقه على كذبة «صواريخ المطار»لم نتفاجأ بأداء خصومنا اتّجاهنا، بل تفاجأنا بضيق أفقهم وسوء تقديرهم،
ولكن، أن يصل بهم العمى السّياسي إلى تبنّي رواية مدسوسة تعرّض لبنان ومنفذه الوحيد على العالم للحرب والقصف فهذه سقطة تدلّ على عقليّة رجعيّة ونفوس أعماها الحقد عن التّمييز بين الحقّ في الاختلاف السّياسي الدّاخلي وبين حرمة وجريمة إعطاء العدو ذريعة الاعتداء على مطارنا الوحيد، بل هذه خيانة عظمى كاملة الأوصاف».

 وأضاف إن هذا البلد لنا جميعاً ولا عودة إلى مشاريع التّقسيم والفدرلة، والّذي يعيش في وهم «حالات حتماً» سيصاب بخيبة أخرى، لأنّ الّذين يراهن عليهم يستخدمونه وقوداً لنار سيخمدونها هُم لحظة نضوج التّسوية، والتّسويات، كما الحروب، يصنعها الأقوياء استناداً إلى موازين القوى، ولا مكان فيها لمن لا وزن لهم في المعادلات الكبرى».

وتابع «ألم يكن الزّعيم وليد جنبلاط ألدّ خصومنا قبل عقد ونيّف من الزّمن؟ فليأخذوا «البيك» نموذجاً لمقاربة الملفّات الوطنيّة، فمنذ اندلعت الحرب على غزّة استشعر الخطر على لبنان وركن كلّ ملاحظاته وخلافاته السّياسيّة الدّاخليّة مع حزب الله جانباً واتّخذ موقفاً وطنيًّا وسياديًّا متقدّماً ومشرّفاً، حتّى عندما اختلف مع الحزب على الحرب في سورية، وهي مسألة استراتيجيّة، إلّا أنّه نظّم الخلاف وفصل بين ملفّات الدّاخل والخارج، فليقتدوا بـ وليد جنبلاط إذا كانوا فعلاً يؤمنون بالوحدة الوطنيّة والشّركة والمحبّة».

  • شارك الخبر: