اسرائيل تمهل الحزب حتى نهاية الجاري لوقف عملياته...و الخماسية تتحرك استباقيا لاحتواء الموق ومنع الانفجار
يبدو ملف رئاسة الجمهورية يتجه نحو تزخيم اضافي يتخذ صفة العجلة لا بل الحتمية، في ضوء معلومات حصلت عليها "المركزية" عن رسالة اسرائيلية تبلغها مسؤولون لبنانيون عبر قنوات دبلوماسية مفادها ان على حزب الله وقف عملياته العسكرية في اتجاه اراضيها خلال الايام المتبقية قبل انتهاء الشهر الجاري، تحت طائلة شن حرب مدمّرة على لبنان. ازاء التهديد هذا تسارعت الاتصالات الدبلوماسية وكان نتاجها اجتماع سفراء دول الخماسية في دارة السفير السعودي وليد البخاري في اليرزة بعد الظهرلبحث خريطة طريق انقاذية ، وتكثفت الزيارات الغربية لبيروت محذرة من مغبة الوقوع في فخ تل ابيب الذي سيطبق سيناريو غزة فيه، بعدما بدأت تسحب الويتها من القطاع مقابل نشرها على الحدود مع لبنان.
تبعا لذلك، تتوسع رقعة التساؤلات حول مدى تجاوب الحزب مع النصائح والتحذيرات الغربية ، والثمن الذي قد يطلبه في المقابل بعدما اعلن ان الجبهة ستبقى مفتوحة لاسناد غزة، هل يطال مثلا الشراكة في الدولة العميقة؟ وماذا ان لم يتجاوب؟ ماذا عن الدور الممكن ان تلعبه الخماسية في مجال تقديم تنازلات معينة او مقايضات تحت وطأة الشروط والشروط المضادة؟ الف سؤال وسؤال ينتظر لبنان الاجابة عليها قبل بلوغ مدار الحسم ولحظة القرار.
اما في يوميات الداخل، وبخلاف الحماوة التي طبعت الفصلين الاول والثاني من جلسة مناقشة مشروع موازنة العام 2024 امس، اتسم الثالث ببرودة اقتصرت على انتقاد المشروع بضرائبه واصابته المواطن في الصميم، ولم يخرج عن الروتين المعهود في جلسات مماثلة.
المركزية
- شارك الخبر:
