لا تلفزيون ولا راديو ولا شي في سجون العدو...
لا جدل حول اجرام ووحشية اسرائيل، فهي دولة غاصبة معتدية لا تحترم قانون ولا مواثيق ولا حقوق انسان.
لكن الملفت ان احدى الاسيرات المحررات من سجون الاحتلال قالت حرفيا في مقابلة، بأنه "في الفترة الحالية لم يعد هناك داخل هذه السجون لا تلفزيون ولا راديو ولا شي"، ما يعني بشكل واضح ان هذه الامور كانت متوفرة في فترات سابقة.
هنا لا بد من تذكير العرب وكل العالم، بوحشية اقبية ومسالخ سجون النظام السوري المتوفر فيها منذ لحظة الاعتقال الاولى حتى اخر لحظات الجحيم، كل وسائل التعذيب الوحشية التي توفي بسببها آلاف الابرياء من السوريين والنساء والاطفال الذين لا يزال معظمهم مفقود ولا اثر له.
ان الاجرام الاسرائيلي المرفوض والمستنكر يجب ان لا ينسينا مأساة الشعب السوري ومعاناته، وبطبيعة الحال يجب ان لا نغفل ان عشرات السجون العربية في اكثر من قُطر شقيق لا تقل ممارساتها القمعية واساليب تعذيبها للمعتقلين السياسسين وكل من يخالف أوامر الحاكم أو ينتقده بكلمة او جملة أو مقال عن وحشية واجرام العدو الغاشم.
- شارك الخبر:
