أكثر من أربعين قتيلاً إسرائيلياً ومئات الجرحى...والمقاومة لا تزال تسيطر على 14 مستوطنة
قُتل 42 إسرائيلياً وجُرح 750 آخرون على الأقل، جزء كبير منهم في حال الخطر الشديد وفق ما أفيد من مستشفيات «سوروكا» و«برزلاي» في جنوب فلسطيني المحتلة، بالإضافة إلى مستشفى «هداسا» في القدس، من جرّاء صواريخ المقاومة التي لم تتوقف منذ بدء معركة «طوفان الأقصى»، فجر اليوم.
على أنه من المرجح أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير، خصوصاً في ظلّ تقديرات وكالات الطوارئ في الكيان، التي أشارت إلى أن هناك ربما عشرات "الضحايا" الذين لم يصلوا إلى المستشفيات، خصوصاً أنه بعد أكثر من خمس ساعات لا يزال المقاومون الفلسطينيون يسيطرون على 14 مستوطنة في الجنوب، فضلاً عن مواقع عسكرية إسرائيلية في خطوط الدفاع الأولى بينها مقرّ قيادة فرقة غزة، حيث أسروا عشرات الإسرائيليين بين مستوطنين وجنود، وفق ما أظهرته مقاطع مصوّرة وثّقت أيضاً عودة بعض المقاومين والمدنيين الفلسطينيين إلى غزة، وهم يعتلون آليات عسكرية إسرائيلية وسيارات محمّلة بجثث الجنود القتلى والمستوطنين، فضلاً عن مستوطنين وجنود أحياء.
وفي مشهد وثّق بالصوت والصورة، هرب آلاف المستوطنين الإسرائيليين من حفلة طبيعة كانوا يقيمونها انتظاراً لشروق الشمس، في صحراء النقب في بادية فلسطين المحتلة جنوباً، وتحديداً في منطقة مستوطنة «ريعيم». وسمعت صرخات هؤلاء فيما لا يزال بعضهم محاصراً وفق ما نقله موقع «واينت»، مشيراً إلى أن هؤلاء سمعوا أصوات رشقات نارية غير بعيدة من المنطقة التي يتواجدون فيها.
كما وثّقت مقاطع أخرى هروب مئات المستوطنين في محيط مطار «بن غوريون» في اللد، والذي يبدو أن حركة الملاحة قد توقفت فيه بفعل وابل الصواريخ التي وصلت إلى عمق الكيان على بُعد 150 كيلومتراً من غزة، وتحديداً إلى منطقة وادي عارة في منطقة المثلث في الأراضي المحتلة عام 1948.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر في الشرطة أن مسلحين فلسطينيين يتحصنون مع رهائن في منزل في مستوطنة «أوفاكيم» غربي بئر السبع، فيما ذكرت "القناة 13"، قبل قليل، أن «الجيش الإسرائيلي يتفاوض مع المقاومين لإطلاق سراحهم».
ولا يزال المستوطنون المحاصرون في منازلهم يتصلون ويستغيثون عبر البث المباشر على شاشات التلفزة الإسرائيلية، طالبين النجدة، ومتسائلين "أين الجيش؟ نحن محاصرون في منازلنا منذ ساعات ولم يصل أحد إلينا"، فيما قالت مستوطنة إسرائيلية لإحدى القنوات: «لقد اختطفوا والدي وأخذوه إلى غزة، لقد رأيت صوره... ساعات مرّت ولم يقم أحد بأي رد فعل».
- شارك الخبر:
