سِهام على مُبادرة بري "القائمة".. فهل تتأثر بالقصف المتزايد عليها؟
انّ احتمالات الفشل التي تحوم حول مهمّة لودريان، توازيها محاولات جديدة لتعطيل مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية. بدءاً من الحملة الاعتراضية عليها التي قادتها «القوات اللبنانية» ورئيسها سمير جعجع، وصولاً الى الشراكة المباشرة فيها من قِبل «التيار الوطني الحر»، الذي تثار تساؤلات جدّية في الاوساط السياسية حول موجبات تدرّج موقفه من الترحيب السريع بها لحظة اطلاقها، الى الاشتراطات ومن ثمّ إطلاق السهام عليها وعلى رئيس المجلس.
وقالت مصادر معنية بالمبادرة لـ«الجمهورية»: «انّ المبادرة قائمة، ولن تتأثر بالقصف المتزايد عليها، إنما المؤسف هو المنحى الذي تسلكه اطراف لم يعد ممكناً لأحد أن ينكر بأنّ دم رئاسة الجمهورية مسفوك على مذبح مغامراتها ومزايداتها على بعضها البعض، وأدائها المتسم بالعبث والصبيانية، وفي لحظة شعبوية مستعدة لأن تشطب البلد».
ولفتت المصادر الى «اننا حتى الآن ما زلنا نؤكّد أن لا مفرّ من حوار تليه جلسات متتالية ومفتوحة لانتخاب رئيس للجمهورية. لأنّ بديل ذلك فقدان كل عوامل الاطمئنان، وسيادة كل عوامل التوتير والتصعيد، التي إن تفاقمت فلن نترحم على رئاسة الجمهورية بل على الجمهورية».
- شارك الخبر:
