عاجل

image

أبعد من اشتباكات عين الحلوة...الممانعة وحماس يتآمرون على حركة فتح!

تؤكد مصادر مطلعة لـ موقعنا ان اسباب اندلاع الاشتباكات العنيفة في مخيم عين الحلوة ليست طارئة او عفوية، بل هي جزء من مخطط محكم يقوده فريق الممانعة بالتكافل والتضامن مع حركة حماس وحلفائهما من الاسلاميين، لضرب حركة فتح واضعافها ومحاصرة دورها الفاعل في مخيمات لبنان عموما ومخيم عين الحلوة خصوصا.

وبحسب المصادر ان ما يجري اليوم في عين الحلوة، هو امتداد مترابط مع التطورات الاخيرة التي جرت في الضفة الغربية عقب الهجوم الاسرائيلي على جنين ، حيث إن السلطة الفلسطينية بقيادة  الرئيس أبو مازن قد نجحت بإعادة الامساك بالوضع في الضفة بعد ان قامت بحملة اعتقالات لكوادر في الفصائل المسلحة أثر محاولة حركتي حماس والجهاد و بدفع مؤكد من إيران وحزب الله إلى الامساك بورقة القرار العسكري هناك، وبالتالي الشروع في عمليات اطلاق الصواريخ وزرع المتفجرات محلية الصنع وفق الاجندة التي يحددها محور الممانعة.

وتشير المصادر بان ما يحصل اليوم في عين الحلوة انما يأتي ضمن سياق ما تتحدث عنه الممانعة على صعيد  وحدة الساحات الذي على ما يبدو يتطلب التآمر على فتح واضعافها عبر زجها بصراع استنزافي مع الاسلاميين، وذلك بهدف  الامساك بالقرار الفلسطيني في لبنان.

وتتابع المصادر بأن ما شهدته الاتصالات خلال الايام الماضية لوقف اطلاق النار في عين الحلوة، قد كشف عن نوايا مبيتة تمهد  لنقل القرار في المخيمات إلى صيغة تشترك فيها بشكل اساسي قوى الممانعة كي تصبح قادرة على التحكم بالقرار الفلسطيني داخل مخيمات لبنان، وهذا ما تتصدى له حركة فتح وكل القوى الفلسطينية والوطنية الحريصة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ورفض تحويل المخيمات الى ورقة في مهب مصالح واهواء قوى الممانعة في لبنان والمنطقة.
 

  • شارك الخبر: