اسرائيل تريد الذهب والغاز والماء ... والباقي تفاصيل!
كتب فضيلة الشيخ زياد أبو غنام:
تواصل إسرائيل تحركاتها الإستراتيجية في المنطقة، والتي يرى محللون أنها تهدف إلى تأمين بقاء الكيان واستقراره لمئة عام قادمة. فبعد إحكام السيطرة العسكرية والسياسية على الجو اللبناني والسوري، تستعد إسرائيل لفرض سيطرتها الكاملة على قطاع غزة، في خطوة تمهيدية لحرب عالمية محتملة قد تشارك فيها دول أوروبية مثل فرنسا، لتبرير أزماتها الاقتصادية المتفاقمة.
الأهداف الخفية في الجنوب السوري والجولان
تتجه إسرائيل لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتجاوز الصراعات التقليدية:
▪︎ تقسيم سوريا ونهب الذهب: تسعى إسرائيل إلى تقسيم سوريا وإضعافها، مع التركيز على جنوب البلاد. ويشير محللون إلى أن هناك ثروات هائلة من الذهب في هذه المنطقة، وأن إسرائيل قد بدأت بالفعل في استغلالها. في هذا السياق، يمكن أن يُعطى دور معين لمحافظة السويداء مقابل هذا الاستغلال.
▪︎ السيطرة على الجولان وتهجير سكانه: من خلال مشاريع مثل "مشروع المراوح"، تعمل إسرائيل على تهجير سكان الجولان الموحدين. فالهدف هو الاستيلاء على الأراضي الخصبة والمياه العذبة التي تعتبرها إسرائيل "جنة" بالنسبة لها، وذلك لتأمين الموارد الطبيعية والمياه.
▪︎ تدمير الدولة الفلسطينية وتهويد القدس: يرى المحللون أن إسرائيل تسعى إلى تدمير الدولة الفلسطينية بشكل كامل، وتهويد مدينة القدس عبر إزالة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، في خطوة أخيرة لجعلها عاصمة لليهود في العالم.
*صراع القوى العالمية: ملامح حرب عالمية جديدة*
يربط المحللون بين الحرب في أوكرانيا والصراع الإسرائيلي المستمر، معتبرين أن هذه الصراعات هي جزء من حرب عالمية أوسع نطاقًا. ويصنفون القوى العالمية إلى محورين: "قوى الشر" المتمثلة في التحالف الأمريكي-البريطاني-الإسرائيلي، و"قوى الخير" التي تضم الصين وروسيا والهند، مشيدين بدور الصين السلمي وتاريخها غير التدخلي في شؤون الدول الأخرى.
وختامًا، في ظل كل ما يجري تبقى النصيحة إلى كل المواطنين في المنطقة بالاستعداد لما هو قادم، والتركيز على تأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء والماء، مع التأكيد أن التمسك بالقيم والمعتقدات الروحية هو السبيل الوحيد للنجاة في ظل هذه الظروف المعقدة.
- شارك الخبر:
