دريد ياغي كما هو صعب فراق الكبار أمثالك..!
بقلم: هشام يحيى
كم هو مؤلم فراق الكبار أمثال المناضل التقدمي الوطني والعروبي و الإنساني دريد ياغي.
كم هو صعب رحيل من كان بموافقة المُشرِفة وممارسته المُشرقة وسلوكه الناصع المثل والمثال لجميع الرفاق بأخلاقه وشجاعته ووفائه للقيم والمبادئ.
تقربت وتعرفت بعمق على الرفيق دريد ياغي القدوة بتواضعه وثقافته الواسعة ومعرفته المثقلة بتجارب نضاله الطويل مع المعلم الشهيد كمال جنبلاط و مرافقته الرئيس وليد جنبلاط، يوم رشحني لزيارة الصين في العام ٢٠٠٨.
ومنذ ذلك الحين، تعمقت الصداقة والعلاقة الرفاقية بيننا، حيث تعلمت الكثير منه في الجلسات النقاشية الطويلة والغنية التي
ستبقى محفورة في الذاكرة...وكيف لا والكبار امثال دريد ياغي حضورهم العابق بالانسانية والعطاء والتضحية لا يموت ولا يُنسى.
- شارك الخبر:
